يتم
اليوم ابني الصغير شهره الثالث في هذه الحياة. ثلاثة أشهر سبقتها تسعة، سبقتها أعوام
من الانتظار، سنوات من تأمل أبناء الأصدقاء، والاعتناء بأبناء الأقارب. كنتُ كغيري
من الصبايا أتلهف لليوم الذي سأصبح فيه أمًّا.
الآن
وقد أصبحت، والتقيتُ بمسئولية الأمومة وجهًا لوجه، وفي كل مرة أكاد أفقد فيها صبري
خلال محاولة يائسة لترجمة معنى بكاء الصغير، أو إيقاظه لي من عمق النوم – الذي أكنّ
له مكانة خاصة يعلمها المقربون مني- في كل مرة من هذه اللحظات الصعبة أذكّر





